يواصل مؤشر CAC40 الفرنسي صعوده، حيث سجّل مستوى 8,437 نقطة يوم الخميس 12 فبراير 2026، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق. وقد ارتفع المؤشر بنحو 5% منذ القاع المسجّل في 28 يناير 2026 عند 8,021 نقطة، وصولًا إلى القمة المحققة يوم الخميس عند 8,437 نقطة. كما سجّل ارتفاعًا بنحو 2% منذ بداية العام وحتى اليوم، وأغلق يوم أمس عند مستوى 8,317 نقطة.
وتعود أسباب الارتفاع الملحوظ لمؤشر CAC40 الفرنسي إلى عدة عوامل، أبرزها
- النتائج المالية الجيدة لمعظم الشركات الفرنسية عن الربع الأخير من العام الماضي التي صدرت نتائجها حتى الآن.
- كما تدعم الأسواق توقعات خفض أسعار الفائدة الأوروبية في المرحلة المقبلة من قبل البنك المركزي الأوروبي، لا سيما مع تباطؤ التضخم الفرنسي الذي سجّل نموًا بنسبة 0.3%، وهو رقم أدنى من التوقعات البالغة 0.6% والقراءة السابقة التي كانت 0.8%، ما منح بدوره زخمًا إيجابيًا للأسهم.
- إضافة إلى ذلك، تفوقت بعض البيانات الاقتصادية الفرنسية على توقعات المحللين، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من هذا العام بنسبة 1.1%، وهي نسبة أعلى من القراءة السابقة البالغة 0.2%. كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي مسجّلًا 51.2 نقطة، وهو أعلى من التوقعات (51.0) والقراءة السابقة (50.7)، في حين سجّل مؤشر مديري المشتريات الخدمي 48.1 نقطة، ورغم بقائه في منطقة الانكماش، فإنه جاء أعلى من التوقعات (47.9).
- كما ساهمت التقييمات الجاذبة للأسهم الفرنسية مقارنة بالأسهم الأميركية، ولا سيما مؤشر S&P 500، في تعزيز
جاذبية السوق الفرنسية لدى المستثمرين.
ومن الناحية الفنية، تبدو المؤشرات داعمة لاستمرار ارتفاع مؤشر CAC40،
إذ يظهر انتظام إيجابي في المتوسطات المتحركة لـ20 و50 و200 يوم، مع اتجاهها الصعودي، حيث يتجاوز متوسط 20 يومًا متوسط 50 يومًا، ويتجاوز متوسط 50 يومًا متوسط 200 يوم.
كما يسجّل مؤشر القوة النسبية (RSI) حاليًا مستوى 60 نقطة، ما يشير إلى زخم إيجابي للمؤشر. ويُظهر مؤشر MACD تقاطعًا صعوديًا بين خط الماكدي وخط الإشارة، ما يدعم استمرار الزخم الإيجابي.
إضافة إلى ذلك، يسجّل مؤشر الحركة الإيجابية (DMI+) نحو 29 نقطة، مقابل نحو 20 نقطة لمؤشر الحركة السلبية (DMI-)، وتعكس الفجوة الواضحة بين المؤشرين ضغوطًا شرائية قوية على المؤشر.
يرجى ملاحظة أن هذا التحليل يُقدّم لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. ينطوي التداول على مخاطر عالية.
