يتداول سعر الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني منذ لشهر وحتى اليوم ضمن نطاق عرضي أفقي بين مستويات 6.8600 و6.9400، في محاولة للعثور على اتجاه واضح، سواء صعودًا أو هبوطًا. وقد تراجع الزوج بنحو 1.50% منذ بداية العام وحتى تاريخه.
أما بالنسبة لمؤشر هانغ سنغ، فقد تراجع بنحو 2% منذ بداية العام. في المقابل، هبط مؤشر هانغ سنغ لأسهم التكنولوجيا بنسبة 15% خلال الفترة نفسها، ما يشير إلى الضغوط البيعية على الأسهم التكنولوجية الصينية.
شهدت البيانات الاقتصادية الصينية في الآونة الأخيرة تباينًا ملحوظًا، لكنها مالت إلى التحسن، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي مسجلًا نموًا عند 50.4 نقطة، وهو رقم أعلى من التوقعات (50.1) والقراءة السابقة (49.0). كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي الرسمي مسجلًا نموًا عند 50.1 نقطة، وهو رقم أعلى من التوقعات (49.9) والقراءة السابقة (49.5). كما قفزت أرباح القطاع الصناعي في الصين بنسبة 15.2% على أساس سنوي خلال أول شهرين من عام 2026، مسجلةً تعافيًا قويًا مقارنةً بنمو بلغ 0.6% فقط في عام 2025.
في المقابل، تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن Caixin مسجلًا نموًا عند 50.8 نقطة، وهو رقم أدنى من التوقعات (51.6) والقراءة السابقة (52.1). كما تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي الصادر عن Caixin مسجلًا نموًا عند 52.1 نقطة، وهو رقم أدنى من التوقعات (53.6) والقراءة السابقة (56.7).
وتترقب الأسواق يوم الجمعة صدور مؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين في الصين.
ومن الناحية الفنية، تشير المؤشرات إلى نوع من السلبية فيما يتعلق بمسار زوج الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني خلال الفترة المقبلة، وذلك لعدة أسباب. أولًا، لا يزال هناك انتظام سلبي في المتوسطات المتحركة لـ20 و50 و200 يوم مع اتجاهها الهبوطي، حيث يتجاوز متوسط 200 يوم متوسط 50 يومًا، ويتجاوز متوسط 50 يومًا متوسط 20 يومًا، ما يشير إلى استمرار الزخم السلبي. ثانيًا، يسجل مؤشر القوة النسبية حاليًا نحو 44 نقطة، ما يعكس زخمًا سلبيًا للزوج. ثالثًا، يُظهر مؤشر MACD تقاطعًا هبوطيًا بين خط الماكد وخط الإشارة، مما يدعم احتمالات استمرار الزخم السلبي خلال الفترة المقبلة.
يرجى ملاحظة أن هذا التحليل يُقدّم لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. ينطوي التداول على مخاطر عالية.
