يواصل مؤشر نيكاي 225 مساره الصعودي، مسجّلًا أعلى مستوى له على الإطلاق عند 57,960 نقطة اليوم. وقد ارتفع المؤشر بنحو 15% منذ بداية العام وحتى اليوم، متفوّقًا على المؤشرات الأميركية والأوروبية والصينية، لكنه لا يزال متخلفًا عن مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي، الذي سجل ارتفاعًا بنحو 26% منذ بداية العام وحتى اليوم. بالإضافة إلى ذلك، سجّل مؤشر توبكس (TOPIX) أيضًا مستويات قياسية عند 3,864 نقطة اليوم، بزيادة تُقدَّر بحوالي 13% منذ بداية العام.
ويُعزى هذا الصعود الملحوظ في الأسهم اليابانية إلى عدة عوامل، أبرزها:
فوز الحزب الليبرالي الديمقراطي فوزًا ساحقًا في الانتخابات التشريعية التي جرت في 8 فبراير، برئاسة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، وهو أمر نادر الحدوث في التاريخ السياسي الياباني. وقد منح هذا الفوز تاكايشي هامشًا واسعًا للتحرك وتنفيذ السياسات التي وعدت بها قبل الانتخابات، ولا سيما دعم السياسات المالية التوسعية التي تشجع على ارتفاع الإنفاق الحكومي، وتسهيل الاقتراض، وخفض الضرائب، خصوصًا على المواد الغذائية، بهدف إنعاش الاقتصاد الراكد.
كما شهدت الأسواق اليابانية تدفقات استثمارية أجنبية قوية إلى الأسهم لستة أسابيع متتالية، تجاوزت قيمتها 3.3 تريليون ين، ما يعكس زخم شراء أجنبي قوي.
إضافة إلى ذلك، ساهم ضعف الين الياباني في دعم الأسواق، إذ سجّل مستوى 157.66 ينًا لكل دولار أميركي يوم أمس، وهو أعلى مستوى منذ 23 يناير 2026، ما شجّع المستثمرين الأجانب على ضخ المزيد من الأموال في الأسواق اليابانية.
ومن الناحية الفنية، تشير المؤشرات إلى إمكانية استمرار ارتفاع مؤشر نيكاي 225، وذلك للأسباب التالية:
وجود اتجاه تصاعدي واضح في المتوسطات المتحركة لـ20 يومًا و50 يومًا و200 يوم، مع تقاطع المتوسط المتحرك لـ20 يومًا فوق متوسط 50 يومًا، وتقاطع متوسط 50 يومًا فوق متوسط 200 يوم.
وقوف مؤشر القوة النسبية (RSI) حاليًا عند مستوى 73، ما يشير إلى زخم صعودي قوي للمؤشر.
كما يُظهر مؤشر MACD تقاطعًا صعوديًا بين خط الماكد وخط الإشارة، ما يعزّز الزخم الإيجابي لمؤشر نيكاي 225.
يرجى ملاحظة أن هذا التحليل يُقدّم لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. ينطوي التداول على مخاطر عالية.
