تراجع سعر الدولار الأميركي مقابل الدولار السنغافوري إلى مستوى 1.2724 يوم أمس، ويتداول حاليًا بالقرب من مستوى 1.2700. وقد تراجع سعر الزوج بنحو 1% منذ مطلع العام وحتى اليوم.
وتُظهر البيانات الاقتصادية الأخيرة في سنغافورة أن الدولار السنغافوري يتمتع بقدر من المرونة، حيث:
• ارتفع مؤشر الإنتاج الصناعي على أساس شهري مسجلًا نموًا بنسبة 4.7%، وهو رقم أعلى من القراءة السابقة التي بلغت -1.2%.
• ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين على أساس سنوي مسجلًا نموًا بنسبة 1.8%، وهو رقم أعلى من القراءة السابقة التي بلغت 1.2%.
• ارتفع الميزان التجاري في شهر مارس مسجلًا فائضًا بمقدار 11.212 مليار دولار سنغافوري، وهو أعلى من القراءة السابقة التي كانت 4.537 مليار دولار سنغافوري.
• ارتفع احتياطي سنغافورة من النقد الأجنبي ليصل إلى 419.2 مليار دولار أميركي خلال شهر مارس، وهو أعلى من القراءة السابقة التي كانت 416.1 مليار دولار أميركي.
والجدير بالذكر أن هناك عاملًا إضافيًا منح زخمًا إيجابيًا للدولار السنغافوري، يتمثل في ضعف الدولار الأميركي مقابل معظم العملات الأجنبية، وتحديدًا عملات الأسواق الناشئة، حيث يسجل مؤشر الدولار قرابة 98 نقطة، متراجعًا بنحو 0.50% منذ بداية العام وحتى اليوم، في ظل الضبابية المحيطة بتطورات المفاوضات والحرب في الشرق الأوسط واستمرار إغلاق مضيق هرمز.
أما فنيًا، فيسجل مؤشر القوة النسبية (RSI) مستوى 49 نقطة، مقتربًا من منطقة التشبع البيعي، ما يعكس زخمًا سلبيًا لزوج الدولار الأميركي مقابل الدولار السنغافوري. كما يظهر مؤشر MACD تداول خط الماكد دون خط الإشارة، ما يؤكد استمرار الزخم السلبي للزوج.
وعلى صعيد مستويات الدعم والمقاومة، في حال كسر نقطة الارتكاز عند 1.2769، قد يتجه الزوج لاختبار مستويات الدعم التالية عند 1.2763 و1.2754 و1.2748. أما في حال تجاوز نقطة الارتكاز صعودًا، فقد يستهدف مستويات المقاومة عند 1.2778 و1.2784 و1.2793.

يرجى ملاحظة أن هذا التحليل يُقدّم لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. ينطوي التداول على مخاطر عالية.