ثبت البنك المركزي النرويجي أسعار الفائدة يوم أمس عند مستوى 4.00% كما كان متوقعًا، وذلك للاجتماع الرابع على التوالي، مشيرًا إلى احتمال رفع أسعار الفائدة إلى ما بين 4.25% و4.50% بحلول نهاية العام. وتُظهر البيانات الاقتصادية النرويجية الأخيرة أن الاقتصاد يتمتع بالمرونة.
والجدير بالذكر أن النرويج تُعد من أكبر الدول المصدّرة للطاقة في العالم، خصوصًا النفط والغاز. وبالتالي، مع ارتفاع أسعار الطاقة في الوقت الحالي في ظل الحرب الجارية وإغلاق مضيق هرمز، ينعكس ذلك بشكل إيجابي على الاقتصاد وعلى الكرونة النرويجية.
يواصل زوج الدولار الأميركي مقابل الكرونة النرويجية اتجاهه الهبوطي، مسجلًا اليوم فوق مستوى 9.6800، متراجعًا بنحو 4% منذ مطلع العام وحتى اليوم.
وتواصل الكرونة النرويجية أداءها القوي والمتفوق بين عملات مجموعة العشر مقابل الدولار الأميركي، متقدمة على الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي والفرنك السويسري والجنيه الإسترليني والدولار الكندي والكرونة السويدية واليورو وأخيرًا الين الياباني.
واللافت في الأمر أنه رغم ارتفاع الدولار الأميركي مقابل معظم العملات الأجنبية، فإن الكرونة النرويجية تغرّد خارج السرب، وذلك لسببين رئيسيين: السياسة النقدية المتشددة للبنك المركزي النرويجي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
التحليل الفني:
أما مؤشر القوة النسبية (RSI)، فيسجل حاليًا نحو 50 نقطة، ما يعكس زخمًا حياديًا لزوج الدولار الأميركي مقابل الكرونة النرويجية.
وفي حال كسر نقطة الارتكاز عند مستوى 9.6846، فقد يستهدف الزوج مستويات الدعم عند 9.6354 و9.5731 و9.5239. أما في حال تجاوز نقطة الارتكاز صعودًا، فمن المحتمل أن يستهدف مستويات المقاومة عند 9.7469 و9.7961 و9.8584.
يرجى ملاحظة أن هذا التحليل يُقدّم لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. ينطوي التداول على مخاطر عالية.
