تراجع زوج الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري للجلسة الثامنة على التوالي مسجّلًا مستوى 0.7790 يوم أمس، وهو أدنى مستوى منذ 12 مارس 2026، متراجعًا بنحو 2% منذ مطلع العام حتى اليوم، ويتداول حاليًا قرب مستوى 0.7800.
ويُعزى تفوق الفرنك السويسري على الدولار الأميركي إلى كونه ملاذًا آمنًا تقليديًا في أوقات الاضطرابات، لا سيما في ظل الضبابية وحالة عدم اليقين فيما يتعلق بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط استمرار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران والتفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء الهدنة.
وتُظهر البيانات الاقتصادية السويسرية الأخيرة مرونة في أداء الاقتصاد، حيث سجلت مبيعات التجزئة على أساس سنوي نموًا بنسبة 0.9%، وهو رقم أعلى من القراءة السابقة (-0.6%). كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات مسجلًا نموًا إلى 53.3 نقطة، وهو رقم أعلى من التوقعات (47.2) والقراءة السابقة (47.4).
في المقابل، يتعرض الدولار الأميركي لضغوط بيعية مقابل معظم العملات الأجنبية، حيث تراجع مؤشر الدولار للجلسة الثامنة على التوالي مسجّلًا مستوى 99.97 يوم أمس، وهو أدنى مستوى منذ 2 مارس 2026، ومتراجع بنحو 0.20% منذ بداية العام وحتى اليوم، بعد أن كان متفوقًا في الآونة الأخيرة على معظم العملات الأجنبية كونه كان يلعب دور الملاذ الآمن الوحيد خلال الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وتترقب الأسواق غدًا يوم الخميس صدور مؤشر أسعار المنتجين على أساس شهري في سويسرا، وسط توقعات بأن يسجل نموًا بنسبة 0.2%، وهو رقم أعلى من القراءة السابقة (-0.3%).
العوامل الفنية:
يسجل مؤشر القوة النسبية (RSI) حاليًا 40 نقطة، أي بالقرب من المنطقة المحايدة، ما يعكس استمرار الزخم السلبي لزوج الدولار مقابل الفرنك السويسري.
كما يظهر تقاطع هبوطي بين خط مؤشر MACD وخط الإشارة، ما يعزز احتمالات استمرار الزخم السلبي للزوج.
نقاط الدعم والمقاومة:
مستويات الدعم: في حال كسر نقطة الارتكاز 07814، قد يستهدف الزوج مستويات 0.7786 و0.7762 و0.7734.
مستويات المقاومة: في حال تجاوز نقطة الارتكاز، من المحتمل أن يستهدف مستويات 0.7838 و0.7866 و0.7890.

يرجى ملاحظة أن هذا التحليل يُقدّم لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية. ينطوي التداول على مخاطر عالية.