أبرز النقاط
- تراجع الذهب دون مستوى 4,000 دولار للمرة الأولى منذ بداية عام 2026، ليتداول عند 3,979 دولاراً. والمفارقة أن الصراع ذاته في إيران الذي دفع الذهب إلى تجاوز 5,000 دولار في يناير، انعكس الآن بصورة معاكسة؛ إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تسارع التضخم، ما أجبر الاحتياطي الفيدرالي على تبني موقف أكثر تشدداً، الأمر الذي عزز قوة الدولار وألقى بظلاله السلبية على الذهب. وفي الوقت نفسه، يشير ظهور تباعدين إيجابيين على مؤشر القوة النسبية (RSI) على الرسم البياني اليومي إلى احتمال تراجع زخم عمليات البيع، إلا أن قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 29 يوليو سيكون العامل الحاسم في تحديد الاتجاه المقبل.
- يقترب مؤشر ناسداك 100، الذي يتداول عند 30,091 نقطة، من تسجيل قمم تاريخية جديدة، إلا أن التباعد السلبي على مؤشر القوة النسبية (RSI) يرسل إشارات تحذيرية بأن الزخم الصعودي بدأ يتراجع مع انطلاق موسم إعلان الأرباح. ومن المقرر أن تعلن كل من Microsoft وMeta وAmazon وApple وAlphabet نتائجها المالية خلال الأسبوعين الأخيرين من يوليو. وإذا نجحت استثمارات الذكاء الاصطناعي في تحقيق نمو فعلي في الأرباح، فقد يشهد المؤشر اختراقاً صعودياً جديداً، أما إذا جاءت النتائج دون التوقعات، فقد يتحول هذا التباعد إلى عامل ضغط على الأسعار.
- يواجه زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD)، المتداول عند 1394، شهراً مفصلياً. إذ سيعلن البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة في 23 يوليو، يليه قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 29 يوليو، بينما لا يزال فارق أسعار الفائدة يميل لصالح الدولار بنحو 125 إلى 150 نقطة أساس. وقد يؤدي كسر مستوى القاع الضعيف (Weak Low) عند 1.1300 إلى دفع الزوج نحو مستويات لم يشهدها منذ أواخر عام 2024.
مراجعة الشهر: يونيو 2026
كان شهر يونيو بامتياز من نصيب كيفن وورش. ففي أول اجتماع له ضمن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن الرسالة كانت واضحة؛ إذ ارتفع متوسط توقعات مخطط النقاط (Dot Plot) لنهاية العام إلى 3.8%، مع توقع 9 من أصل 19 مسؤولاً تنفيذ زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة. وبذلك، أصبحت توقعات خفض الفائدة، التي كانت الأسواق تسعّرها في بداية العام، خارج الحسابات رسمياً.
وجاءت بيانات التضخم لتدعم هذا التوجه. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) إلى 4.2% في مايو، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2023. وكان المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع هو أسعار الطاقة، التي قفزت بنسبة 23.5% نتيجة الصراع في إيران، والذي تسبب في اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في وقت سابق من هذا العام. ورغم استمرار وقف إطلاق النار، لا تزال حركة الشحن عبر المضيق تعمل عند نحو 5% فقط من طاقتها الطبيعية، بينما يستقر خام برنت بالقرب من 81 دولاراً للبرميل، أي أعلى بحوالي 20 دولاراً مقارنة ببداية العام. كما ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) بنسبة 3.4% على أساس سنوي، ما قلّص هامش المناورة أمام الاحتياطي الفيدرالي لتخفيف سياسته النقدية.
واستفاد الدولار الأمريكي من هذه التطورات بشكل ملحوظ؛ إذ اخترق مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) مستوى 100، بينما تراجع الذهب من 4,500 دولار إلى أقل من 4,000 دولار خلال شهر واحد فقط. كما انخفض زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) إلى 1.1394، في حين ارتفع زوج الدولار/الين الياباني (USD/JPY) إلى 162.65، وهو أضعف مستوى للين منذ عام 1986. وفي المقابل، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.25% في 11 يونيو، إلا أن تأثير القرار كان محدوداً، نظراً لاستمرار فارق أسعار الفائدة لصالح الدولار بما يتراوح بين 125 و150 نقطة أساس. أما في المملكة المتحدة، فقد استقال كير ستارمر من منصب رئيس الوزراء، غير أن الجنيه الإسترليني استعاد استقراره لاحقاً وسط توقعات بانتقال سياسي منظم.
ورغم كل هذه التطورات، واصل سوق الأسهم الأمريكي أداءه القوي. فقد أنهى مؤشر ناسداك 100 شهر يونيو عند 30,091 نقطة، ليقترب من تسجيل مستويات قياسية جديدة، مدعوماً باستمرار الزخم الإيجابي لأرباح شركات الذكاء الاصطناعي. ويبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن هذا الزخم من الصمود خلال موسم إعلان نتائج الشركات في يوليو؟
نظرة على الشهر المقبل
تبدو ملامح شهر يوليو واضحة إلى حد كبير؛ إذ يواصل الدولار الأمريكي فرض هيمنته على الأسواق، بينما تتحرك معظم الأصول الأخرى استجابةً لقوته. ويتجه الاحتياطي الفيدرالي نحو تبني موقف أكثر تشدداً، في وقت لا يزال فيه التضخم مرتفعاً، فيما تستمر التداعيات الجيوسياسية للصراع في إيران في دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، وهو ما ينعكس على مختلف قطاعات الاقتصاد. وحتى يتغير أحد هذه العوامل الأساسية، سيظل كل من الذهب واليورو تحت الضغط، بينما ستعتمد أسواق الأسهم بشكل كبير على نتائج الشركات لتبرير مستوياتها المرتفعة. وفيما يلي أبرز المحطات الاقتصادية المنتظرة خلال الشهر:
الخميس 2 يوليو – تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية (NFP)
تشير التوقعات إلى إضافة 114 ألف وظيفة، مقارنة بـ 172 ألف وظيفة في الشهر السابق. وتم تقديم موعد إصدار التقرير إلى يوم الخميس بسبب عطلة عيد الاستقلال الأمريكي في 4 يوليو، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض السيولة وارتفاع حدة تقلبات الأسواق. وإذا جاءت القراءة أعلى من 150 ألف وظيفة، فمن المرجح أن تعزز قوة الدولار بشكل ملحوظ، بينما قد تعيد قراءة دون 100 ألف وظيفة فتح باب التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة.
الجمعة 4 يوليو – عيد الاستقلال الأمريكي
ستكون الأسواق الأمريكية مغلقة بهذه المناسبة، مع استمرار انخفاض السيولة حتى جلسة التداول التالية يوم الاثنين.
الثلاثاء 14 يوليو – مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (بيانات يونيو)
يمثل هذا الإصدار آخر قراءة رئيسية للتضخم قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC). وإذا أظهرت البيانات تراجعاً في تأثير ارتفاع أسعار الطاقة، فقد تتغير توقعات الأسواق بشكل كبير. أما إذا استمرت الضغوط التضخمية، فقد يعزز ذلك احتمالات تبني الاحتياطي الفيدرالي موقفاً أكثر تشدداً في اجتماعه المقرر في 29 يوليو.
منتصف إلى أواخر يوليو – انطلاق موسم إعلان نتائج الشركات
تبدأ كل من TSMC وASML بالإعلان عن نتائجها المالية، ما يوفر مؤشرات مبكرة حول الطلب على أشباه الموصلات ومستويات الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ويلي ذلك إعلان نتائج كبرى شركات التكنولوجيا، بما في ذلك Alphabet وTesla وMicrosoft وMeta وAmazon وApple خلال الأسبوع الأخير من الشهر. وتُسعّر الأسواق حالياً توقعات بنمو أرباح قطاع التكنولوجيا بنحو 20%، وأي نتائج أقل من هذه التوقعات قد تزيد من تأثير إشارات التباعد السلبي على مؤشر ناسداك 100.
الأربعاء 23 يوليو – قرار أسعار الفائدة للبنك المركزي الأوروبي
يبقى السؤال الرئيسي: هل سيرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم الذي يبلغ 3.2% في منطقة اليورو، أم سيتوقف عن التشديد النقدي، ما قد يؤدي إلى اتساع الفجوة مع الاحتياطي الفيدرالي؟ وستكون نتيجة هذا القرار عاملاً رئيسياً في تحديد الاتجاه المقبل لزوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD).
الأربعاء 29 يوليو – اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)
يمثل هذا الاجتماع الحدث الأبرز خلال الشهر. فحالياً، يتوقع 9 من أصل 19 مسؤولاً في الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال هذا العام. وإذا قرر كيفن وورش المضي قدماً في رفع الفائدة، فمن المرجح أن يتعرض كل من الذهب واليورو لمزيد من الضغوط. أما إذا أبقى السياسة النقدية دون تغيير مع تبني لهجة أقل تشدداً، فقد تشهد الأسواق موجة صعود قوية مدفوعة بعمليات تغطية المراكز. قراران من أكبر بنكين مركزيين في العالم يفصل بينهما ستة أيام فقط، وأسبوع واحد قد يكون كفيلاً برسم ملامح اتجاه الأسواق خلال ما تبقى من عام 2026
الذهب (XAU/USD): يتراجع دون مستوى 4,000 دولار للمرة الأولى
Gold (XAU/USD): Below $4,000 for the First Time
يتداول الذهب حالياً عند 3,979 دولاراً بعد أن كسر مستوى 4,000 دولار للمرة الأولى منذ بداية عام 2026، في تطور يحمل مفارقة لافتة. فالصراع في إيران، الذي دفع الذهب إلى تجاوز 5,000 دولار في يناير بفعل الطلب على الملاذات الآمنة، كان أيضاً سبباً في ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 23.5%، ما أدى إلى صعود التضخم إلى 4.2%. ونتيجة لذلك، اضطر كيفن وورش إلى تبني موقف نقدي أكثر تشدداً، الأمر الذي عزز قوة الدولار، والذي بات اليوم يشكل أحد أبرز العوامل الضاغطة على الذهب. وبينما تلاشى الطلب المرتبط بالملاذ الآمن، لا تزال الآثار التضخمية الناجمة عن الأزمة مستمرة.
ويُظهر الرسم البياني اليومي اكتمال هذا التحول في الاتجاه. فقد شكّل تغير هيكل السوق (CHoCH) عند مستوى 4,050 دولاراً نقطة التحول من الاتجاه الصاعد إلى الاتجاه الهابط، فيما تعرضت جميع محاولات الارتداد منذ ذلك الحين لضغوط بيعية داخل منطقة العرض الممتدة بين 4,250 و4,500 دولار. كما أكدت إشارات كسر الهيكل (BOS) عند مستويات 4,350 و4,150 و4,050 دولاراً كل موجة هبوط متتالية، في حين أصبح مستوى القمة القوية (Strong High) بالقرب من 5,000 دولار بعيد المنال في الوقت الراهن.
أما العنصر الأبرز حالياً فهو مؤشر القوة النسبية (RSI)، حيث ظهرت إشارتا تباعد إيجابي (Bullish Divergence) في الجزء السفلي من الرسم البياني؛ إذ يواصل السعر تسجيل قيعان أدنى، بينما يسجل المؤشر قيعاناً أعلى. وتشير هذه الإشارة الفنية إلى تراجع قوة الضغوط البيعية، لكنها لا تؤكد بالضرورة انعكاس الاتجاه. تاريخياً، غالباً ما يسبق هذا النوع من التباعد حدوث ارتداد تصحيحي مؤقت. ويُعد مستوى 3,900 دولار، الذي يمثل القاع الضعيف (Weak Low)، الهدف التالي للحركة الهابطة، كما قد يشكل منطقة محتملة لاجتذاب أوامر إيقاف الخسائر قبل أي تعافٍ أكثر استدامة.
وسيكون اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 29 يوليو الحدث الأهم بالنسبة للذهب هذا الشهر. فإذا أشار كيفن وورش إلى رفع أسعار الفائدة، فقد يمتد الهبوط نحو 3,750 دولاراً. أما إذا أظهرت بيانات التضخم مؤشرات واضحة على التراجع، فقد ترتفع احتمالات ارتداد الذهب باتجاه 4,200 دولار. وكما هو معتاد في سوق الذهب، فإن أي تصعيد جديد في التوترات بالشرق الأوسط قد يعيد الطلب على الملاذات الآمنة ويدفع الأسعار إلى الارتفاع بسرعة.
ناسداك 100 (NAS100): موسم الأرباح سيحسم الاتجاه

Chart: NAS100, Daily timeframe (TradingView, SMC)
ناسداك 100 عند مستوى 30,091 كان الاستثناء لكل القواعد في عام 2026. ففي الوقت الذي سحق فيه الدولار الذهب واليورو، قفزت أسهم التكنولوجيا الأمريكية بنسبة 30% من أدنى مستوياتها في مارس، مدعومة بدورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي التي ما زالت تحقق نموًا في الأرباح حتى في بيئة أسعار فائدة مرتفعة.
يوضح الرسم البياني اليومي سبب نجاح هذا الصعود. فقد أدى تحوّل الهيكل (CHoCH) عند 26,500 في مارس إلى اتجاه صاعد، وأكّد اختراق هيكل السوق (BOS) عند 30,000 هذا الاتجاه، ثم صعد المؤشر إلى منطقة العرض بين 30,500 و31,200 حيث توجد القمم المتساوية (EQH) وقمة ضعيفة (Weak High). هذه تمثل سقف الحركة. وللاستمرار صعودًا، يحتاج المؤشر إلى اختراق هذه المنطقة.
المشكلة تكمن في تباعد RSI الهابط (Bearish divergence): السعر سجّل قممًا أعلى في يونيو، بينما مؤشر RSI سجّل قممًا أدنى. وهذا يعكس الصورة العكسية للتباعد الصاعد الذي نجح في تحديد قاع مارس بدقة. هذا لا يعني أن القمة قد تشكلت، لكنه يشير إلى أن الزخم الصعودي يضعف وأن أي محفّز قد يؤدي إلى تصحيح.
موسم الأرباح هو ذلك المحفّز، في كلا الاتجاهين. السوق يتوقع نمو أرباح قطاع التكنولوجيا بنحو 20%، وهذا السعر مُدمج بالفعل. النتائج القوية قد تدفع ناسداك لاختراق القمة الضعيفة، بينما أي خيبات—حتى من بعض الشركات الكبرى—قد تؤدي إلى موجة بيع حادة من نوع “sell the news”. كما يجب مراقبة تعليقات التجارة بين الولايات المتحدة والصين من TSMC وASML، لأن أي إشارات اضطراب في سلاسل الإمداد ستضغط على قطاع الذكاء الاصطناعي بالكامل. تقع مستويات الدعم عند 28,000 ثم 26,500 حيث بدأت موجة الصعود في مارس.
يورو/دولار (EUR/USD): الازدواجية في قرارات البنوك المركزية
Chart: EUR/USD, Daily timeframe (TradingView, SMC)
يورو/دولار (EUR/USD) عند 1.1394 أكمل حركة دائرية كاملة. فقد صعد الزوج من 1.1300 إلى 1.2100 خلال عام 2025 على أساس توقعات بخفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة وثبات البنك المركزي الأوروبي. لكن هذه التوقعات انقلبت بالكامل، وانعكس ذلك على السعر أيضًا.
يُظهر الرسم البياني اليومي القصة بوضوح. فقد أعطى تباعد RSI الهابط مرتين (في أغسطس ونوفمبر 2025) إشارة مبكرة إلى ضعف الزخم خلال الصعود. ثم أكّد تغيّر هيكل السوق (CHoCH) عند 1.1500 التحول إلى الاتجاه الهابط، بينما عززت اختراقات بنية السوق (BOS) عند 1.1500 و1.1400 هذا الاتجاه. أصبحت منطقة العرض بين 1.1700 و1.1850، والتي تتضمن القمة القوية (Strong High)، تمثل مقاومة ثقيلة. أما في الأسفل، فإن القاع الضعيف (Weak Low) قرب 1.1300 هو الهدف المباشر، وكسره يفتح الطريق نحو 1.1200.
المشكلة الأساسية لليورو مزدوجة. أولًا، فجوة أسعار الفائدة: حتى بعد رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة إلى 2.25% في يونيو، ما يزال الفيدرالي الأمريكي متقدمًا بنحو 125 إلى 150 نقطة أساس، ما يدفع تدفقات الأموال نحو العوائد الأعلى. ثانيًا، أوروبا أكثر عرضة من الولايات المتحدة لاضطرابات الطاقة الناتجة عن أزمة إيران، حيث يؤثر بطء تعافي حركة مضيق هرمز على المستوردين الأوروبيين بشكل أكبر، مما يجعل التضخم في منطقة اليورو مدفوعًا بتكاليف لا يستطيع البنك المركزي التحكم بها عبر أسعار الفائدة. رفع الفائدة في ظل صدمة عرض كهذه قد يضغط على النمو دون معالجة أصل المشكلة.
سيكون كل شيء مرتبطًا باجتماعي البنك المركزي الأوروبي في 23 يوليو والفيدرالي الأمريكي في 29 يوليو. إذا رفع المركزي الأوروبي الفائدة وثبّت الفيدرالي سياسته، فقد يتقلص فرق الفائدة ويتكون دعم لليورو. أما إذا توقف المركزي الأوروبي ولوّح الفيدرالي بمزيد من التشديد، فقد يُكسر مستوى 1.1300 ويتجه السعر نحو 1.1200. تجدر الإشارة إلى أن 62% من المتداولين الأفراد في مراكز شراء، وهو غالبًا ما يُعتبر إشارة عكسية، ما يعني أن الإجماع يميل إلى الرهان على ارتداد—وهو ما قد يضع مشتري اليورو في موقف صعب.
تحذير المخاطر: ينطوي تداول الأدوات المالية، وخاصة تلك التي تتضمن الرافعة المالية، على مستوى عالٍ من المخاطر، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. يمكن أن ترتفع قيمة استثماراتك أو تنخفض بشكل حاد، ومن الممكن أن تخسر كامل رأس المال المستثمر. لا تتداول بأموال لا يمكنك تحمّل خسارتها. لا ينبغي تفسير أي شيء في هذا الموقع على أنه نصيحة مقدمة من توركس أو أي من الشركات التابعة لها أو مديريها أو مسؤوليها أو موظفيها.